منتدى شباب جنوب الوادى
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم إذا كنت غير مشترك بالمنتدى يشرفنا اشتراكك معنا

منتدى شباب جنوب الوادى

منتديات شباب جامعة جنوب الوادى وصعيد مصر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسماء المذابح الصهيونية التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هزيم الألم
 
 
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 33
البلد : مصر
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: اسماء المذابح الصهيونية التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني   الخميس مارس 18, 2010 1:03 pm





الذاكرة
1- مذبحة بلدة الشيخ 31/12/1947
اقتحمت عصابات الهاغاناه قرية بلدة الشيخ (يطلق عليها اليوم اسم تل غنان) ولاحقت المواطنين العزل، وقد أدت المذبحة إلى مصرع العديد من النساء والأطفال حيث بلغت حصيلة المذبحة نحو 600 شهيد وجدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية.

2- مذبحة قرية أبو شوشة 14/5/1948
بدأت المذبحة في قرية أبو شوشة القريبة من قرية دير ياسين فجرا، راح ضحيتها 50 شهيدا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال ضربت رؤوس العديد منهم بالبلطات، وقد أطلق جنود لواء جعفاتي الذي نفذ المذبحة النار على كل شيء يتحرك دون تمييز.

3- مذبحة الطنطورة 22/8/1948
في الليلة الواقعة بين 22 و 23 أيار 1948 هاجمت كتيبة 33 التابعة للواء الكسندروني (دعيت آنذاك باسم "كتيبة السبت" لأنه كان يلقى على عاتقها في كل نهاية أسبوع, إبان حرب العام 1948، مهمة جديدة) قرية طنطورة. احتلت القرية بعد عدة ساعات من مقاومة أهالي البلده لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي ساعات الصباح الباكر كانت القرية كلها قد سقطت في يد جيش الاحتلال، وانهمك الجنود الإسرائيليون لعدة ساعات في مطاردة دموية شرسة لرجال بالغين بهدف قتلهم. في البداية أطلقوا النار عليهم في كل مكان صادفوهم فيه في البيوت في الساحات وحتى في الشوارع. وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة في مقبرة القرية.

وقد خلفت المذبحة أكثر من 90 قتيلا دفنوا في حفرة كبيرة وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث القتلى من أهالي القرية في قبر جماعي, أقيمت لاحقا ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ "دور" على البحر المتوسط جنوبي حيفا.

4- مذبحة دير ياسين 9 ابريل 1948
يكفي القول للتدليل على هذه الحقيقة التاريخية ما حدث لهم عام 1948 على يد الصهاينة "الذين سيطروا على فلسطين في هذا العام وطردوا حوالى 700 ألف فلسطيني من بيوتهم من خلال أعمال الإرهاب التي مورست ضدهم على نطاق واسع، مثل تلك المذبحة التي راح ضحيتها (254) فلسطينيًا في دير ياسين غالبيتهم من الشيوخ والنساء والأطفال، وهي تلك المذبحة الوحشية التي ارتكبت بدم بارد تميزت به جرائم اليهود من خلال بقر بطون النساء الحوامل، وبعد أن قاموا بإراقة دماء أولئك الأبرياء أشاعوا على الملأ تفاصيل تلك المذبحة الرهيبة، لدفع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين إلى الفرار تاركين بيوتهم وأملاكهم وأموالهم التي لم يسمح لهم حتى الآن بالعودة إليها". وهنالك وثيقة أشار إليها هاليفي تؤكد أن مجزرة دير ياسين التي نفذتها قوات "شتيرن" بقيادة مناحيم بيجن و"الأرجون" التي كان شامير رجلها الثاني تمت وفق الأوامر التي صدرت لهما من منظمة "الهاجاناة".

وأهمية هذا الاعتراف الذي أدلى به العقيد مائير بعيل لصحيفة "يدعوت أحرونوت" في 4/4/72 تكمن في أن الهاجاناة لم تكن تعتبر منظمة إرهابية في نظر حكومة الانتداب البريطاني وإنما منظمة شرعية قابلة للتعامل معها . وهذا يوصلنا إلى إدراك أن تمثيلية الإرهاب الصهيوني لخداع الرأي العام العالمي تتمحور حول فريق مخطط وفريق منفذ وان الفريق المخطط يتظاهر بشجبه للعملية والتبرؤ منها. ولأنه يكون دائما في السلطة فإنه لا ينتهي إلى توقيع أي عقوبة على المنفذين.

5- مذبحة الدوايمة 29 أكتوبر 1948
هاجمت الكتيبة 89 التابعة لمنظمة ليحي وبقيادة موشيه ديان قرية الدوايمة الواقعة غرب مدينة الخليل. ففي منتصف الليل حاصرت المصفحات الصهيونية القرية من الجهات كافة عدا الجانب الشرقي لدفع سكانها إلى مغادرة القرية إذ تشبثوا بالبقاء فيها رغم خطورة الأوضاع في أعقاب تداعي الموقف الدفاعي للعرب في المنطقة.

وقام المستوطنون الصهاينة بتفتيش المنازل واحداً واحداً وقتلوا كل من وجدوه بها رجلاً أو امرأة أو طفلاً، كما نسفوا منزل مختار القرية. إلا أن أكثر الوقائع فظاعة كان قتل 75 شيخاً مسناً لجأوا إلى مسجد القرية في صباح اليوم التالي وإبادة 35 عائلة فلسطينية كانت في إحدى المغارات تم حصدهم بنير ان المدافع الرشاشة. وبينما تسلل بعض الأهـالي لمنازلهـم ثانية للنزول بالطعـام والملابس جرى اصطيادهم وإبادتهم ونسف عدد من البيوت بمن فيها.

وقد حرص الصهاينة على جمع الجثث وإلقائها في بئر القرية لإخفاء بشاعة المجزرة التي لم يتم الكشف عن تفاصيل وقائعها إلا عندما نشرت صحيفة حداشوت الإسرائيلية تحقيقاً عنها. ويُلاحَظ أن الصهاينة أقاموا على أرض القرية المنكوبة مستعمرة أماتزيا.

6- مذبحة يازور ديسمبر 1948
كثَّف الصهاينة اعتداءاتهم المتكررة على قرية يازور الواقعة بمدخل مدينة يافا. إذ تكرر إطلاق حراس القوافل الإسرائيلية على طريق القدس/تل أبيب للنيران وإلقائهم القنابل على القرية وسكانها. وعندما اصطدمت سيارة حراسة تقل سبعة من الصهاينة بلغم قرب يازور لقي ركابها مصرعهم وجَّه ضابط عمليات منظمة الهاجاناه ييجال يادين أمراً لقائد البالماخ ييجال آلون بالقيام بعملية عسكرية ضد القرية وبأسرع وقت وفي صورة إزعاج مستمر للقرية تتضمن نسف وإحراق المنازل واغتيال سكانها. وبناءً عليه نظمت وحدات البالماخ ولواء جبعاتي مجموعة عمليات إرهابية ضد منازل وحافلات يستق لها فلسطينيون عُزَّل. وتوجت العصابات الصهيونية نشاطها الإرهابي في 22 يناير 1949، أي بعد 30 يوماً من انفجار اللغم في الدورية الإسرائيلية، فتولى إسحق رابين (وكان آنذاك ضابط عمليات البالماخ) قيادة هجوم مفاجئ وشامل على القرية عند الفجر، ونسفت القوات المهاجمة العديد من المنازل والمباني في القرية وبينها مصنع للثلج. وأسفر هذا الاعتداء عن مقتل 15 فلسطينياً من سكان القرية لقي معظمهم حتفه وهم في فراش النوم.

وتكمن أهمية ذكر مذبحة يازور في أن العديد من الشخصيات "المعتدلة" بين أعضاء النخبة الحاكمة في إسرائيل اشتركوا في هذه الجريمة. كما أن توقيت تنفيذ المذبحة يأتي عقب قيام الدولة. ولم يُكشف عن تفاصيل هذه المذبحة إلا عام 1981.

7- مذبحة شرفات 7 فبراير 1951
في الثالثة من صبيحة يوم 7 فبراير عام 1951 وصلت ثلاث سيارات من القدس المحتلة إلى نقطة تبعد ثلاثة كيلو مترات ونصف عن خط السكة الحديدية جنوب غرب المدينة وتوقفت حيث ترجل منها نحو ثلاثين جندياً واجتازوا خط الهدنة وتسلقوا المرتفع باتجاه قرية شرفات الواقعة في الضفة الغربية والمطلة على القدس بمسا فة تبعد نحو خمسة كيلو مترات.

وقطع هؤلاء الجنود الأسلاك الشائكة المحيطة بالمدينة وأحاطوا ببيت مختار القرية، ووضعوا عبوات ناسفة في جدرانه وجدران البيت المحاذي له، ونسفوهما على من فيهما، وانسحبوا تحت حماية نيران زملائهم التي انصبت بغزارة على القرية وأهلها. وأسفرت هذه المذبحة عن سقوط عشرة من القتلى: شـيخين وثلاث نسـاء وخمسة أطفال، كما أسفرت عن وقوع ثمانية جرحى جميعهم من النساء والأطفال.

8- مذبحة بيت لحم 26 يناير 1952
في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام لدى الطوائف المسيحية الشرقية، 26 يناير 1952، قامت دورية إسرائيلية بنسف منزل قريب من قرية بيت جالا على بُعد كيلو مترين من مدينة بيت لحم وأدى ذلك إلى استشهاد رب المنزل وزوجته.

وفي الوقت نفسه اقتربت دورية أخرى من منزل آخر، على بُعد كيلو متر واحد شمالي بيت لحم قريباً من دير الروم الأرثوذكسي في مار إلياس، وأطلقت هذه الدورية النار على المنزل وقذفته بالقنابل اليدوية فقُتل صاحبه وزوجته وطفلان من أطفالهما وجُرح طفلان آخران.

ودخلت دورية ثالثة في الليلة نفسها الأرض المنزوعة من السلاح في قطاع اللطرون، واجتازت ثلاثة كيلو مترات إلى أن أصبحت على بُعد خمسمائة متر من قرية عمواس فأمطرتها بنيران غريرة.

9- مذبحة قرية فلمة 29 يناير 1953
هاجمت سرية معززة قوتها بين 120 إلى 130 جندياً قرية فلمة العربية الواقعة في الضفة الغربية، ودكت القرية بمدافع الهاون حيث هدمت بعض بيوتها وخلفت تسعة شهداء بين العرب فضلاً عن أكثر من عشرين جريحاً.

10- مذبحة مخيم البريج 28 أغسطس 1953
هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم البريج الفلسطيني في قطاع غزة حيث قتلت 20 شهيداً وجُرح 62 آخرون

11- مذبحة قلقيلية 10 أكتوبر 1953
حرص أهل قلقيلية على جمع المال وشراء أسلحة وذخيرة للجهاد ضد الصهاينة، ولم تنقطع الاشتباكات بينهم وبين عدوهم. ولم يكتم الإسرائيليون غضبهم من فشلهم في كسر شوكة سكان القرية، حتى أن موشيه ديان قال في اجتماع له على الحـدود إثر اشـتباك في يونيه 1953: "سأحرث قلقيلية حرثاً".

وفي الساعة التاسعة من مساء العاشر من تشرين 1/أكتوبر عام 1953 تسللت إلى قلقيلية مفرزة من الجيش الإسرائيلي تقدَّر بكتيبة مشاه وكتيبة مدرعات تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان ونحو عشر طائرات مقاتلة، فقطعت أسلاك الهاتف ولغمت بعض الطرق في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة في المستعمرات القريبة تحركت في الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه وهاجمت قلقيلية من ثلاثة اتجاهات مع تركيز الجهد الأساسي بقوة كتيبة المدرعات على مركز الشرطة فيها. لكن الحرس الوطني تصدى بالتعاون مع سكان القرية لهذا الهجوم وصمدوا بقوة وهو ما أدَّى إلى إحباطه وتراجُع المدرعات. وبعد ساعة عاود المعتدون الهجوم بكتيبة المشاه تحت حماية المدرعات بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية، وفشل هذا الهجوم أيضاً وتراجع العدو بعد أن تكبد بعض الخسائر.

شعر سكان القرية أن هدف العدوان هو مركز الشرطة فزادوا قوتهم فيه وحشدوا عدداً كبيراً من الأهالي المدافعين هناك. ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية القصف واشتركت الطائرات في قصف القرية ومركز الشرطة بالقنابل. وفي الوقت نفسه هاجم العدو الإسرائيلي مرة ثالثة بقوة وتمكَّن من احتلال مركز الشرطة ثم تابع تقدُّمه عبر الشوارع مطلقاً النار على المن ازل وعلى كل من يصادفه. وقد استُشهد قرابة سبعين من السكان ومن أهل القرى المجاورة الذين هبوا للنجدة، هذا فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة.

وكانت وحدة من الجيش الأردني متمركزة في منطقة قريبة من قلقيلية فتحركت للمساعدة في التصدي للعدوان غير أنها اصطدمت بالألغام التي زرعها الصهاينة فتكبدت بعض الخسائر، وقد قصفت المدفعية الأردنية العدو وكبدته بعض الخسائر، ثم انسحب الإسرائيليون بعد أن عاثوا بالقرية فساداً وتدميراً.

12- مذبحة قبية 15 أكتوبر 1953
في كتاب صدر في تل أبيب عام 1969 باللغة العبرية يرصد مؤلفه "يوري فلشتين" العمليات التي قامت بها "الفرقة 101"الشهيرة المتخصصة بتدمير القرى العربية خارج حدود إسرائيل. وكان قائدها (أريل شارون) ونائبه شالوم بوم الذي يحكى عنه في إسرائيل أنه أجهز على الجنود المصريين الجرحى في مستشفى شرم الشيخ العسكري عام 1956. وقد قامت هذه الوحدة بسلسلة من العمليات الإرهابية خلال العام 1953 بلغت ذروتها بمذبحة "قبية" القرية الفلسطينية التي تقع في الضفة الغربية.

وقد تذرعت إسرائيل في البداية بأن الهجوم يأتي انتقاماً لمقتل امرأة يهودية وطفلها. كما مارست الخداع بادعائها أن مرتكبي المذبحة هم من المستوطنين الصهاينة وليسوا قوات نظامية. إلا أن مجلس الأمن الذي أدان الجرم الصهيوني قد اعتبره عملاً تم تدبيره منذ زمن طويل، وهو الأمر الذي أيدته اعترافات بعض القيادات الصهيونية/الإسرائيلية فيما بعد.

وأسفرت المذبحة عن سقوط 69 قتيلاً بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ونسف 41 منزلاً ومسجد وخزان مياه القرية في حين أُبيدت أُسر بكاملها مثل عائلة عبد المنعم قادوس المكونة من 12 فرداً.

وتُعَد مذبحة قبية علامة بارزة في انتهاك إسرائيل للقانون والأعراف الدولية فضلاً عن حقوق الإنسان، ونموذجاً سافراً لسياستها الهادفة إلى مطاردة الشعب الفلسطيني واقتلاعه بتفريغ مناطق الهدنة عام 1948.

13- مذبحة نحالين 29 مارس 1954
قامت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من 300 جندي باجتياز خط الهدنة وتوغلت في أراضي الضفة الغربية مسافة أربعة كيلو مترات حتى وصلت إلى قرية نحالين بالقرب من بيت لحم، حيث ألقت كمية من القنابل على تجمعات السكان وبثت الألغام في بيوت القرية وفي المسجد الجامع. وأسفرت هذه المذبحة عن استشهاد أحد عشر عربياً وجُرح أربعة عشر آخرون.

14- مذبحة دير أيوب 2 نوفمبر 1954
في الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم خرج ثلاثة أطفال من قرية "يالو" الغربية لجمع الحطب، تراوحت أعمارهم بين الثامنة والثانية عشرة، وعند وصولهم إل ى نقطة قريبة من دير أيوب على بُعد نحو أربعمائة متر من خط الهدنة فاجأهم بعض الجنود الإسرائيليين فولت طفلة منهم هاربة فأطلق الجنود النار عليها وأصابوها في فخذها، لكنها ظلت تجري إلى أن وصلت إلى قريتها وأخبرت أهلها.

أسرع أهل الطفلين المتبقين إلى المكان المذكور فشاهدوا نحو اثنى عشر جندياً إسرائيلياً يسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب حيث أوقفوهما وأطلقوا عليهما النار ثم اختفوا وراء خط الهدنة. وقد توفي أحد الطفلين لتوه، بينما ماتت الطفلة الأخرى صبيحة اليوم التالي في المستشفى الذي نُقلت إليه.

15- مذبحة غزة الأولى 2 فبراير 1955
بسبب طبيعة إسرائيل كدولة وظيفية حرص الاستعمار على استغلال وجودها لتصفية العداء المصري لسلسلة الأحلاف الاستعمارية ومنها حلف بغداد الذي كان يتزعم الدعوة إليه وتنفيذه نوري السعيد رئيس الوزراء العراقي آنذاك. ومع وضوح الموقف المصري صعَّدت إسرائيل موقفها العدواني تجاه مصر وعمدت إلى تنفيذ مذبحة في قطاع غزة الذي كانت الإدارة المصرية تشرف عليه.

وبدايةً حاولت إدارة الصهاينة توجيه تهديد صريح لمصر بإمك ان استعمالها سياسة القوة لتأديب الثورة المصرية وردعها. ومن ثم، ففي الوقت الذي كان فيه صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورة المصري يجتمع مع نوري السعيد رئيس وزراء العراق في 14 من آب/أغسطس 1954 لإقناعه بالعدول عن ربط العراق بالأحلاف الاستعمارية ودعوته إلى توقيع معاهدة دفاع مشترك مع مصر، كانت قوة من الجيش الإسرائيلي تتسلل عبر خط الهدنة وتتوغل نحو ثلاثة كيلو مترات داخل حدود قطاع غزة حتى وصلت إلى محطة المياه التي تزود سكان غزة بالماء، فقتلت الفني المشرف على المحطة وبثت الألغام في مبنى المحطة وآلات الضخ.
ومع رفض الإدارة المصرية هذه التهديدات ومع استمرارها في الاتجاه الذي اختارته لنفسها، قامت قوات الصهاينة بتنفيذ مذبحة حقيقية في القطاع.

ففي الساعة الثامنة والنصف من مساء 28 فبراير عام 1955 اجتازت عدة فصائل من القوات الإسرائيلية خط الهدنة، وتقدمت داخل قطاع غزة إلى مسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات، ثم بدأ كل فصيل من هذه القوات يُنفذ المهمة الموكولة إليه. فاتجه فصيل لمداهمة محطة المياه ونسفها، ثم توجَّه إلى بيت مدير محطة سكة حديد غزة، واستعد فصيل آخر لمهاجـمة المواقع المصرية بالرشاشـات ومـدا فع الهاون والقنابل اليدوية، ورابط فصيل ثالث في الطريق لبث الألغام فيه ومنع وصول النجدة. ونجح المخطط إلى حدٍّ كبير
وانفجرت محطة المياه، ورافق ذلك الانفجار انهمار الرصاص الإسرائيلي على معسكر الجيش المصري القريب من المحطة. وطلب قائد المعسكر النجدة من أقرب موقع عسكري فأسرعت السيارات الناقلة للجنود لتلبية النداء لكنها وقعت في الكمين الذي أعده الإسرائيليون في الطريق وارتفع إجمالي عدد ضحايا هذه المذبحة 39 قتيلاً و33 جريحاً.

16- مذبحة غزة الثانية 4 و5 أبريل 1956
قصفت مدافع الجيش الإسرائيلي مدينة غزة، حيث استشهد 56 عربياً وجُرح 103 آخرون.

17- مذبحة خان يونس الأولى (30 مايو 1955) والثانية 1 سبتمبر 1955
وقعت بهذه المدينة مذبحتان في عام واحد، حيث شن الصهاينة عليها غارتين وقعت أولاهما في فجر يوم 30 من شهر مايو، وثانيتهما في الثانية من بعد منتصف ليلة الفاتح من سبتمبر في عام 1955. وراح ضحية العدوان الأول عشرون شهيداً وجرح عشرون آخرون. أما العدوان الثاني فشاركت فيه توليفة من الأسلحة شملت سلاح المدفعية والدبابات والمجنزرات المصفحة ووحدات مشاة وهندسة. وكانت حصيلة هذه المذبحة الثانية استشهاد ستة وأربعين عربياً وجرح خمسين آخرين.

18- مذبحة الرهوة 11ـ12 سبتمبر 1956
قامت قوات الاحتلال الصهيوني في اليومين بمهاجمة مركز شرطة ومدرسة في قرية الرهوة حيث تم قتل خمسة عشر شهيداً عربياً ونُسفت المدرسة.

19- مذبحة كفر قاسم 29 أكتوبر 1956
في 29 أكتوبر 1956 وعشية العدوان الثلاثي على مصر تولت قوة حرس حدود تابعة للجيش الإسرائيلي تنفيذ حظر التجول على المنطقة التي تقع بها قرية كفر قاسم في المثلث على الحدود مع الأردن. وقد تلقَّى قائد القوة، ويُدعى الرائد شموئيل ملنيكي، الأوامر بتقديم موعد حظر التجول في المنطقة إلى الساعة الخامسة مساءً وهو الأمر الذي كان يستحيل أن يعلم به مواطنو القرية، وبخاصة أولئك الذين يعملون خارجها، وهو ما نبه إليه مختار القرية قائد القوة الإسرائيلية. كما تلقَّى ملنيكي توجيهات واضحة من العقيد شدمي بقتل العائدين إلى القرية دون علم بتقديم ساعة حظر التجول. "من الأفضل أن يكون ه ناك قتلى.. لا نريد اعتقالات.. دعنا من العواطف..".

وكان أول الضحايا أربعة عمال حيوا الجنود الإسرائيليين بكلمة "شالوم" فردوا إليهم التحية بحصد ثلاثة منهم بينما نجا الفلسطيني الرابع حين توهموا أنه لقى مصرعه هو الآخر. كما قتلوا 12 امرأة كن عائدات من جمع الزيتون وذلك بعد أن استشار الملازم جبرائيل دهان القيادة باللاسلكي. وعلى مدى ساعة ونصف سقط 49 قتيلاً و13 جريحاً هم ضحايا مذبحة كفر قاسم. ويُلاحَظ أن الجنود الإسرائيليين سلبوا الضحايا نقودهم وساعات اليد.

وقد التزمت السلطات الإسرائيلية الصمت إزاء المذبحة لمدة أسبوعين كاملين إلى أن اضطرت إلى إصدار بيان من مكتب رئيس الوزراء عقب تسرُّب أنبائها إلى الصحف ووسائل الإعلام.

20- مذبحة خان يونس الثالثة 3 نوفمبر 1956
وقعت المذبحة أثناء احتلال الجيش الصهيوني بلدة خان يونس حيث تم فتح النار على سكان البلد، ومخيم اللاجئين المجاور لها حيث كان عدد الشهداء المدنيين من القرية والمخيم معاً 275 شهيداً.

21- مذبحة السموع 13 نوفمبر 1966
شنت قوات المظليين الإسرائيلية هجوماً على قرية السموع في منطقة جبال الخليل. وقد خطط للعملية روفائيل إيتان واشترك في تنفيذها لواء دبابات ولواء مشاة تعززهما المدفعية وسلاح الجو الإسرائيلي
بعد قصف القرية التي كانت خاضعة للإدارة الأردنية تسللت القوات الإسرائيلية إليها ونسفت 125 منزلاً وبناية بينها المدرسة والعيادة ا لطبية والمسجد، وذلك رغم المقاومة الباسلة التي أبداها سكان القرية والحامية الأردنية صغيرة العدد
وقد أدان مجلس الأمن الدولي بقرار رقم 288 في ديسمبر من نفس العام المذبحة الإسرائيلية، ورفض تذرُّع إسرائيل الواهي بانفجار لغمين في أكتوبر 1966جنوبي الخليل كمبرر للعدوان.
أدَّت المذبحة إلى قتل 18 وجرح 130 جميعهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال وشيوخ. وتُعَد المذبحة نموذجاً للإرهاب المؤسسي المنظم الذي تمارسه الدولة الصيهونية.

22- مذبحة صبرا وشاتيلا 16 ـ 18 سبتمبر 1982
وصلت الممارسات الإرهابية الإسرائيلية إلى الذروة في مذبحتي "صبرا وشاتيلا" التي جرى فيها ذبح آلاف الفلسطينيين في واحدة من أبشع المجازر التي شهدها القرن العشرون. وقد تطورت الوسائل والأساليب وترسخت الخبرة الصهيونية في تلك المجزرة التي خططت لها إسرائيل ونفذها عملاؤها في لبنان في 16/12/1982 واستمرت على مدى أربعين ساعة.

وقد قعت هذه المذبحة بمخيم صابرا وشاتيلا الفلسطيني بعد دخول القوات الإسرائيلية الغازية إلى العاصمة اللبنانية بيروت وإحكام سيطرتها على القطاع الغربي منها. وكان دخول القوات الإسرائيلية إلى بيروت في حد ذاته بمنزلة انتهاك للاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية والذي خرجت بمقتضاه المقاومة الفلسطينية من المدينة.

ويذكر إيلان هاليفي (كتابه : إسرائيل من الإرهاب إلى مجازر الدولة) الصادر بالفرنسية عام 1983 بأن تلك المذبحة تنفرد عن غيرها من المذابح – حتى ذلك الوقت – بأنها أول مذبحة متلفزة في العصر الحديث "إذ إنه تسنى لملايين البشر في شتى أنحاء المعمورة رؤية أبشع عمليات القتل والتعذيب الجماعية للأبرياء العزل من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال دون أي ذنب اقترفوه"، كذلك تنفرد المذبحة – والكلام لا يزال لهاليفي – لأنها المذبحة التي سقط فيها الآلاف من الضحايا بواسطة جلادين ليسوا مجهولي الهوية، وقد أدينوا بواسطة أكثر من لجنة تحقيق دولية، لكنها للأسف غير رسمية، مثل لجنة شكلت في اسكندنافيا وأخرى في اليابان. وبدلاً من أن يلقى أولئك المجرمون العقاب جزاء ما اقترفوه من جرائم، رأينا أكثرهم وقد كوفئ على تلك الجرائم. فلم تمض سنتان على المذبحة حتى رأينا مجرمها الأول يعين وزيرًا للتجارة والصناعة، ومجرمها الثاني يعين وزيرًا للخارجية، ورئيسًا مرتقبًا لإسرائيل بعد شيمون بيريز في حكومة الاتحاد الوطني .. ومجرمها الثالث (الجنرال إيتان) يتبوأ مقعده في الكنيست بعد نجاحه في قوائم المتطرفين الإرهابيين جنبًا إلى جنب مع مائير كاهانا ويوفال نئمان وجيئولا كوهين. لقد قام كل واحد من هؤلاء بدوره المرسوم له بعناية في تلك المجزرة، وخرج منها بأكثر من جائزة وأكثر من وسام. انتهى كلام هاليفي.

وقد فضحت مجلة "تايم" الأمريكية في عددها الصادر في 21/3/1983 الدور الإسرائيلي في المجزرة حيث تحدث مراسلها في القدس دافيد هاليفي عن دور أريل شارون في هذه المجازر. ورفع شارون على إثر ذلك دعوى قضائية ضد المجلة مطالبًا بتعويض قدره 50 مليون دولار. وسافر لأمريكا هو وزوجته لهذا الهدف ، لكنهما عادا بخفى حنين بعد أن خسرا القضية!

23- مذبحة عين الحلوة 16 مايو 1984
عشية الانسحاب الإسرائيلي المنتظر من مدينة صيدا في جنوب لبنان، أوعزت إسرائيل إلى أحد عملائها ويُدعى حسين عكر بالتسلل إلى داخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني المجاور لصيدا، واندفعت قوات الجيش الإسرائيلي وراءه بقوة 1500 جندي و150 آلية. وراح المهاجمون ينشرون الخراب والقتل في المخيم دون تمييز تحت الأضواء التي وفرتها القنابل المضيئة في سماء المخيم. واستمر القتل والتدمير من منتصف الليل حتى اليوم التالي حيث تصدت القوات الإسرائيلية لمظاهرة احتجاج نظمها أهالي المخيم في الصباح. كما فرضوا حصاراً على المخيم ومنعوا الدخول إليه أو الخروج منه حتى بالنسبة لسيارات الإسعاف وذلك إلى ساعة متأخرة من ن هار ذلك اليوم
وأسفرت المذبحة عن سقوط 15 فلسطينياً بين قتيل وجريح بينهم شباب وكهول وأطفال ونساء فضلاً عن تدمير 140 منزلاً واعتقال 150 بينهم نساء وأطفال وشيوخ.

24- مذبحة حمامات الشط 11 أكتوبر 1985
بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بنحو ثلاثة سنوات تعقبت الطائرات الإسرائيلية مكاتبها وقيادتها التي انتقلت إلى تونس. وشنت هذه الطائرات في 11 أكتوبر 1985 غارة على ضاحية حمامات الشط جنوبي العاصمة التونسية، وأسفرت عن سقوط 50 شهيداً ومائة جريح حيث انهمرت القنابل والصواريخ على هذه الضاحية المكتظة بالسكان المدنيين التي اختلطت فيها العائلات الفلسطينية بالعائلات التونسية.
واستمراراً في نهج الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي لم تتورَّع تل أبيب عن إعلان مسئوليتها عن هذه الغارة رسمياً متفاخرة بقدرة سلاحها الجوي على ضرب أهداف في المغرب العربي.

25- مذبحة المسجد الأقصى 8/10/1990
في يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر حاول متطرفون يهود مما يسمى بجماعة "أمناء جبل الهيكل" وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم القدسي الشريف وقد هب أهالي القدس لمنع المتطرفين اليهود من تدنيس المسجد الأقصى، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المتطرفين اليهود الذين يقودهم غرشون سلمون زعيم "أمناء جبل الهيكل" مع نحو خمسة آلاف فلسطيني قصدوا المسجد لأداء الصلاة فيه، وتدخل جنود حرس الحدود الإسرائيليون الموجودون بكثافة داخل الحرم القدسي، وأخذوا يطلقون النار على المصلين دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 شهيدا وجرح أكثر من 150 منهم، كما اعتقل 270 شخصا داخل وخارج الحرم القدسي الشريف.

26- مذبحة الحرم الإبراهيمي 25 فبراير 1994
بعد اتفاقات أوسلو أصبحت مدينة الخليل بالضفة الغربية موضع اهتمام خاص على ضوء أجواء التوتر التي أحاطت بالمستوطنين الإسرائيليين بعد طرح السؤال: هل يجري إخلاء المستوطنات وترحيل المستوطنين فيها في إطار مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ وتكمن هذه الأهمية الخاصة في أن مدينة الخليل تُعَد مركزاً لبعض المتطرفين من المستوطنين نظراً لأهميتها الدينية. وإن جاز القول فالخليل ثاني مدينة مقدَّسة في أرض فلسطين بعد القدس الشريف.

وفجر يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الموافق 25 فبراير عام 1994 سمحت القوات الإسرائيلية التي تقوم على حراسة الحرم الإبراهيمي بدخول المستوط ن اليهودي المعروف بتطرفه باروخ جولدشتاين إلى الحرم الشريف وهو يحمل بندقيته الآلية وعدداً من خزائن الذخيرة المجهزة. وعلى الفور شرع جولدشتاين في حصد المصلين داخل المسجد. وأسفرت المذبحة عن استشهاد 60 فلسطينياً فضلاً عن إصابة عشرات آخرين بجراح، وذلك قبل أن يتمكن من تبقَّى على قيد الحياة من السيطرة عليه وقتله.

ولقد تردد أن أكثر من مسلح إسرائيلي شارك في المذبحة إلا أن الرواية التي سادت تذهب إلى انفراد جولدشتاين بإطلاق النار داخل الحرم الإبراهيمي. ومع ذلك فإن تعامل الجنود الإسرائيليين والمستوطنين المسلحين مع ردود الفعل التلقائية الفورية إزاء المذبحة التي تمثلت في المظاهرات الفلسطينية اتسمت باستخدام الرصاص الحي بشكل مكثَّف، وفي غضون أقل من 24 ساعة على المذبحة سقط 53 شهيداً فلسطينياً أيضاً في مناطق متفرقة ومنها الخليل نفسها.

27- مذبحة مخيم جنين 29\3- 9\4\2002
شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في 29 مارس 2002 بحملة عسكرية احتل فيها العديد من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وبعد أسبوعين من حصار مخيم جنين واندلاع قتال عنيف بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي قادها رئيس الأركان شاؤول موفاز، لم يعد من سبيل أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي للقضاء على هذه المقاومة سوى هدم المخيم على رؤوس ساكنيه ونفاد ذخيرة المقاومين الفلسطينيين، وباشرت عندها القوات الإسرائيلية حملة إعدامات مكثفة في صفوف هؤلاء الفلسطينيين، وقد ترافقت حملة الإعدامات تلك مع جهد دؤوب من قبل الجرافات الإسرائيلية بإزالة المخيم من الوجود. ولا يعلم أحد حتى الآن حقيقة ما جرى أثناء الهجوم الإسرائيلي المكثف على مخيم جنين، أو عدد الشهداء الفلسطينيين.

وحسب الروايات الإسرائيلية فإن ما بين مئة ومئتي فلسطيني قد قتلوا.

مسلسل الاغتيالات..
في 10 أبريل 1973 انتهكت إسرائيل سيادة لبنان وقامت بإنزال بحري لمجموعات إرهابية على شاطىء بيروت كان يتزعمها رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك واستهدفت اغتيال ثلاثة من زعماء المقاومة الفلسطينية هم أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر.

وتوالى مسلسل اغتيال القادة والزعماء الفلسطينيين من قبل جهاز الموساد الإرهابي الإسرائيلي، ومن هؤلاء محمود الهمشري ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس، ووائل زعيتر ممثلها في روما، ونعيم خضر (ممثلها في بلجيكا)، ود. عصام سرطاوي، وأبو جهاد (خليل الوزير)، وأبو إياد (صلاح خلف)، وغيرهم.

وكان اغتيال أبو جهاد في تونس مثالاً آخر على انتهاك السيادة العربية. وقامت إسرائيل باغتيال العديد من رموز الحركة الإسلامية في قطاع غزة كان من أبرزهم الشيخ أحمد ياسين (22/3/2004) والدكتور عبد العزيز الرنتيسي (17/4/2004).

وقد ظلت إسرائيل تخدع العالم بأن ما تمارسه من إرهاب منظم ضد الفلسطينيين الذين تحتل أراضيهم وتنتهك حرياتهم وحقوقهم يندرج تحت بند الدفاع عن النفس، فيما سعت إلى إلصاق تهمة الإرهاب بالمقاومين الفلسطينيين. والأمثلة على ذلك كثيرة، ففي 7 أيلول/سبتمبر 2004 قتل فدائي فلسطيني 16 إسرائيليًا في بلدة بير شيبا. (وللنظر إلى التغطية الإعلامية هنا) فقد أُتيح، وفي كلّ تقرير إخباري، للمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن يستغل هذا الحدث لتبرير بناء الجدار العنصري – بينما واقع الحال يقول إن الجدار هو سبب مركزي للعنف الفلسطيني.

ولقد تمّت الإشارة، في كل تقرير إخباري تقريبًا، إلى أن هذه تعدّ نهاية لخمسة شهور من "السلام والهدوء النسبي" و"انحسار العنف".

بيد أن الواقع – وكما ذكر جون بلجر في مقالته في New Statesman في 20/11/2004 – إنه قتل خلال تلك الشهور الخمسة من السلام والهدوء النسبي ما يربو على 400 فلسطيني، 71 منهم من خلال عمليات الاغتيال.

وأثناء فترة انحسار العنف تلك، قتل أكثر من 73 طفلاً فلسطينيًا، منهم طفل عمره 13 سنة قتل برصاصة اخترقت القلب، وبنت عمرها 5 سنوات أصيبت برصاصة في وجهها بينما كانت تمشي ويدها بيد أختها ذات السنتين من العمر. ومنهم مازن ماجد وعمره 14 سنة، الذي أُمطر جسده بـ 18 طلقة إسرائيلية بينما كان يهرب وأسرته من منزلهم وهو يهدم بالبلدوزرات. (طبعًا) أيّا من هذا لم يتم الحديث عنه في بريطانيا على أنه إرهاب. بل إن أكثره لم تتحدث عنه نشرات الأخبار على الإطلاق. لأن الفترة بالأساس كانت فترة سلام وهدوء، وانحسار للعنف!

الهولوكوست الصهيوني الموجه ضد العرب..
في 21 شباط/فبراير ارتكبت إسرائيل واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية في التاريخ الحديث عندما نسفت طائراتها المقاتلة طائرة ركاب ليبية بركابها الـ (113) في صحراء سيناء كان من بيم ضحاياها المجاهد الليبي صالح بويصير ومذيعة التليفزيون المصرية سلوى حجازي.
كما مارست إسرائيل الإرهاب ضد الأطفال العرب عندما قصفت مدرسة بحر البقر في مصر في 8 أبريل 1970 فقتلت 46 طفلاً. وفي ديسمبر 1968 قصف الإسرائيليون مطار بيروت ودمروا ثلاث عشرة طائرة مدنية فيما هي جاثمة على أرض المطار.

مذبحة مصنع أبي زعبل 12 فبراير 1970
بينما كانت حرب الاستنزاف بين مصر وإسـرائيل محصـورة في حدود المواقع العسـكرية في جبهة القتال وحسب، أغارت الطائرات الإسرائيلية القاذفة على مصنع أبي زعبل، وهو مصنع تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية وذلك صبيحة يوم 12 من فبراير عام 1970، حيث كان المصنع يعمل بطاقة 1300 عامل صباحاً. وقد أسفرت هذه الغارة عن استشهاد سبعين عاملاً وإصابة 69 آخرين، إضافة إلى حرق المصنع.

مذبحة صيدا 16 يونيه 1982
وقعت إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان حين أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان عملية قتل جماعي لما لا يقل عن 80 مدنياً ممن كانوا مختبئين في بعض ملاجئ المدينة.

مذبحة سحمر 20 سبتمبر 1984
داهمت قوات الجيش الإسرائيلي وعميلها أنطون لحد (جيش لبنان الجنوبي) قرية "سحمر" الواقعة بجنوب لبنان. وقامت القوات بتجميع سكان القرية في الساحة الرئيسية لاستجوابهم بشأن مصرع أربعة من عناصر العميل لحد على أيدي المقاومة الوطنية اللبنانية بالقرب من القرية. وأطلق الجنود الإسرائيليون وأتباع "لحد" النار من رشاشاتهم على سكان القرية العزل وفق أوامر الضابط الإسرائيلي ولحد شخصياً. فسقط من ساحة القرية على الفور 13 قتيلاً وأربعون جريحاً.


مذبحتا قانا..
سقط 109 لبنانيين في بلدة قانا جنوبي لبنان في أبريل 1996 أثناء عملية عسكرية إسرائيلية حملت اسم "عناقيد الغضب". وقد لقي أولئك الضحايا الذين كانوا في غالبيتهم من الأطفال حتفهم بعد أن التجأوا إلى مقر تابع للأمم المتحدة قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصفه.

وبعد نحو عشر سنوات (يوليو 2006) قامت إسرائيل بمذبحة أخرى استهدفت القرية نفسها وأيضًا الأطفال بشكل خاص عندما أدى قصفها للقرية فجر الأحد 30/7/2006 إلى سقوط ستين مدنيًا على الأقل بينهم 30 طفلا غالبيتهم سقطوا أيضًا – كما في مذبحة قانا الأولى- في انهيار ملجأ كان يحتمي فيه أولئك الضحايا.

رحمة الله على شهداء فلسطين ولبنان والمسلمون


ولاتنسوا المذابح الحمساوية بحق شعبنا في قطاع غزة


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://svuy.ahlamontada.com
 
اسماء المذابح الصهيونية التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب جنوب الوادى  :: 
الأقسام العلمية
 :: 
التأريخ والعلوم التاريخية
-
انتقل الى: